كانت طفولة ديفيد غوغينز كابوسًا، فالفقر والتحيز والإيذاء الجسدي طغت على أيامه وأرقت لياليه. لكن بفضل انضباطه الذاتي وصلابته الذهنية وعمله الدؤوب ، حوّل غوغينز نفسه من شاب مكتئب يعاني من زيادة الوزن ويفتقر إلى الأمل، إلى رمز من رموز القوات المسلحة الأمريكية وأحد أبرز رياضيي التحمل في العالم. وهو الرجل الوحيد في التاريخ الذي أكمل تدريبًا نخبة كعضو في قوات البحرية الخاصة (SEAL) وقوات الرينجرز التابعة للجيش الأمريكي ومراقب جوي تكتيكي في القوات الجوية، وواصل مسيرته ليحطم الأرقام القياسية في العديد من سباقات التحمل، ما دفع مجلة "أوتسايد " إلى تسميته " الرجل (الحقيقي) الأكثر لياقة في أمريكا " .
في كتابه "لا يمكن أن يؤذيني "، يشارك غوغينز قصة حياته المذهلة ويكشف أن معظمنا لا يستغل سوى 40% من قدراته. يُطلق غوغينز على هذا " قاعدة الـ 40%" ، وتُسلط قصته الضوء على مسار يمكن لأي شخص اتباعه لتجاوز الألم والتغلب على الخوف وبلوغ أقصى إمكاناته.