{"product_id":"نظرية-التغافل","title":"نظرية التغافل","description":"\u003cul\u003e\n\u003cli\u003e\n\u003cspan\u003eفي عمر الواحد والأربعين، وجدت نفسي غارقة في ديون بلغت 800,000 دولار، بلا عمل، وأشاهد انهيار عمل زوجي في مجال المطاعم أمام عيني. بدت حياتنا كأنها انهارت تمامًا، ولم تكن هناك أي بارقة أمل تلوح في الأفق تُمكِّننا من الخروج من فخ الديون.\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003eكانت إستراتيجيتي الرئيسية في مواجهة القلق والشكوك الذاتية تقوم على التجاهل والهروب. كنت أتجنب الاستيقاظ بالضغط المتكرر على زر الغفوة في المنبه؛ وحاولت تخدير الألم باللجوء إلى المواد الإدمانية؛ وألقيت بالمسئولية على عاتق زوجي بدلًا من تَحمُّلها؛ وماطلتُ في البحث عن عمل بطرق كثيرة لا حصر لها.\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003eكنت أتابع بحسد شديد نجاح أصدقائي المستمر في وظائفهم، بينما كنا بالكاد نستطيع تحصيل ما يكفي لشراء الطعام. كنت قد فقدت وظيفتي للتوّ ولم تكن لديَّ فكرة واضحة عمَّا يمكنني فعله بحياتي. لقد جرّبت بالفعل عدَّة وظائف وأدوار؛ عملت محامية عامة في جمعية المساعدة القانونية بمدينة نيويورك، ومحامية في شركة كبيرة ببوسطن، وشاركت في عدد من المشاريع الناشئة، ومتخصصة في تطوير الأعمال بوكالة إعلانات، ومدربة حياة، ومقدمة برنامج إذاعي عبر الهاتف، حتى إنني افتتحت إستوديو صغيرًا للرسم على الفخار. وبالرغم من كل ذلك، شعرت بأنني ضائعة تمامًا.\u003c\/span\u003e\n\u003c\/li\u003e\n\u003c\/ul\u003e","brand":"صناع الحياة","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":67674264502547,"sku":null,"price":4.0,"currency_code":"JOD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0744\/5997\/1859\/files\/8_ccdb15a7-cc89-4d33-bc77-9d4c05cdb655.png?v=1792096446","url":"https:\/\/sonna3al7aya.com\/products\/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d8%a7%d9%81%d9%84","provider":"صناع الحياة","version":"1.0","type":"link"}